محمد كامل حسين
385
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب
الرابع - اثنتا عشرة مقالة وهو أكبر قسم في الكتاب يتناول فيه الأمراض بصفة عامة ثم الأمراض الخاصة فيدرس أسبابها وعلاجها مبتدئا من الرأس حتى القدم . وينتهى بمقالة في الفصد والحجامة وفحص البول . الخامس - مقالة واحدة في المذاقات والروائح والألوان . السادس - ست مقالات خاصة بالمادة الطبية والسموم . السابع - أربع مقالات في البلدان والمياه والرياح والأفلاك والكواكب وينتهى بذكر ملخص من كتب الهند الطبية . ويهمنا أن نورد بعض التفصيل عما جاء بالقسم السادس من المادة الطبية فهو يدرس في المقالة الأولى الحبوب وقوى البقول والثمار واللحمان والألبان والأجبان والأسماك والأدهان والأشربة والأقشرجات ( العصارات ) والمربيات والخل والحلاوات والأملاح والأبازير والرياحين وأفاوية الطب والثياب والغراء . وخصص ابن ربن المقالة الثانية من هذا القسم للمادة الطبية وهي خمسة أبواب : الأول - في الأدوية المقررة والعقاقير . الثاني - في الصموغ والأشياء المتجلبة من الأرض . الثالث - في الأصداف والأشياء المعدنية والدخان والرماد والزاج . الرابع - في قوى الأرض والطين المختوم . الخامس - في إصلاح الأدوية وحفظها . أما المقالة الثالثة فتحتوى على باب واحد في قوى الأدوية المسهلة وإصلاحها ، والرابعة وهي اثنان وأربعون بابا مخصصة لمنافع أعضاء الحيوانات . والخامسة : بها بابان في السموم وعلاماتها وعلاجها . والسادسة : وتشتمل على ثمانية أبواب في الأدوية المركبة والترياقات والأقراص والجوارشتات والربوب والأشربة والأدهان والمرهمات . 2